Showing posts with label ايامى. Show all posts
Showing posts with label ايامى. Show all posts

Saturday, December 4, 2010

كتابات موؤدة




هى اوراقى التى حكمت عليها ان تظل تحت التراب انا من كتبها وانا من اتهمها بالعار والخزى وانا من حكم عليها بالؤد ولم ادافع عنها كان حكما عرفيا لم اشاء ان يتدخل فيه احدا غيرى.ولكنها عند تنفيذ الحكم ابت ان تتوارى بالتراب وتغيب عن عالمنا ابت وتشبثت بيدى وتوسلت ان اتركها تحيا فى الظلام لا يهم لا تريد ان يراها او يشعر بها احد غيرى كل ما تريده ان تظل على قيد الحياه بجانبى هكذا قالت ,قلت لها ولكنك علمتى اكثر مما ينبغى سافرتى فى اعماقى رايتى كل مخابئ السريه فتحتى كل خزانات اسرارى وتجولتى بها بل واحتفظتى ببعض اسرارى بين طياتك لالا لن اتركك قالت الم اكن انا من تأوى اليها عندما تظلم دنياك ألست انا من كان يواسيك ويستمع الى اسرارك ألست من حفظت كل حروف كلماتك وحفرتها فى اعماقى خشيه من ان يطلع عليها احد فما بال قلبك جامدا هيا لا تدعنى ها هنا بين الاموات انا جزء منك تشبثت و ألحت فى الطلب وتحرك شى بداخلى جعلنى اخرجها مره اخرى وازيل من عليها التراب واعدها انها لن تؤد ما دمت للسر حافظه وعلى العهد باقيه

Tuesday, March 4, 2008

يا سيد البيت الابيض


كنت بالامس فى ندوه شعريه للشاعره المبدعه امل الجبورى العراقيه الاصل وكانت تحتضن الندوه قاعه الكلمه بساقيه عبد المنعم الصاوى كم كانت جميله تلك الندوه التى دارت حول ديوان هااجر قبل الاحتلال هاجر بعد الاحتلال والذى يتحدث عن اميره المدائن بغداد وعن قصص ابنائها بعد الاحتلال وعن الجرح الدامى الذى مازال يقطر داما من قلب العروبه المريض بداء التشتت وقد اخترت من هذا الديوان هذه القصيده كى اكتبا فى مدونتى المتواضعه بعنوان

يا سيد البيت الابيض

ياسيد البيت الابيض


اعد لى مدينتى بلا نعوش


اعد لى مدينتى بلا سواد


اعد لى تلك البلاد التى كانت تسمى يوما بلادى


موطنى موطنى


كانت الحريه فى سبات


وحينما جاءت


جاء التطرف


تناسل العنف


كبر الموت - كبر الخوف


وتعدد الطغاه


لا نريد لا نريد


موطنا يرمد وفتيه تشرد


لا نريد لانريد


يا سيد البيت الابيض


لا لست المسيح


كل القتلى تصيح


هنا فى بلادى .... هناك فى بلادك


وحق موطنى


لا لن اغفر لك


يا سيد البيت الابيض


لن نكون للعدا كالعبيد كالعبيد


عد من حيث اتيت


كل القتلى تصيح


لا لن اغفر لك


عد من حيث اتيت


يا سيد البيت الابيض


موطنى موطنى

Wednesday, December 12, 2007

انسان جديد

انا
يمكن اول مره فعلا حاسيس ان انا سعيد وانا بكتب فى مدونتى اللى انا سيبها ومش سائل فيها بقالى فترة كبيره حاسيس بسعاده كبيره جدا مش عارف مصدرها بس انا فعلا سعيد جدا الحمد لله اول مره اعرف ان سر تحولى كله او النقطه اللى كانت هتغير حياتى هى ان الكمبيوتر بتاعى يبوظ
كنت عايش فى اطار من المواقف المتكرره واليوميه الممله لحد ما الكمبيوتر باظ ومن ساعتها حياتى اتبدلت لقيت الانسان الجميل اللى جوايا اللى بيحب يمسك القلم الرصاص والورق ويرسم واللى بيحب يمشى فترات كتيره وسط الشوارع الاثريه والشوارع اللى مليانه بالناس الطيبين
وبعدت عن التكنولوجيا والكىبورد اللى مكانتش بتفارق ايدى
زمان كنت فاكر ان الحياه كده طبيعيه وحلوه بس اكتشفت ان جوايه انسان حقيقى يستاهل انى ابعده عن هيمنة الكمبيوتر عاليه وابعده عن كل الحاجات اللى بتخنقه وارجعه للحاجات اللى بيحبها زى قرايه الكتب فى كل المجالات وكل الاتجهات الفكريه فعلا انا كنت ظالم نفسى جدا يمكن تعبت كتير فى اول اسبوع من غير نت او كمبيوتر بس متخيلتش ان فى تعبى ده هلاقى راحتى وسعادتى واحس انى بقيت انسان جديد
من الحجات اللى فرحتنى قوى قابلت واحد صاحبى امبارح وقالى انه نفسه يمشى فى حتت اثريه وف
قلت لازم اخليه يحلف باليوم ده ورحت واخده وماشى من عاند الجامعه لحد التحرير ومن التحرير لحد شارع بورسعيد ومن هناك لحد الحلميه الجديدة وفرجته على الجوامع الاثريه اللى هناك وبعدين طلعنا على القلعه ومن القلعه على السيده زينب من شارع مسجد احمد بن طولون ومن السيده زينب لحد كوبرى الجامعه ومن هناك لحد باب الجامعه الرئسى وهناك اكتشفنا ان احنا بقلنا تلات ساعات ونص ماشين وللعلم احنا خدنا كوبرى الجامعه جرى بس وسبته وروحت وهو فرحان بس انا كنت فرحان اكتر منه ومن لحظنها وانا عرفت انا قد ايه بظلم نفسى وقررت ان كل شى وليه حد

Sunday, July 15, 2007

اكثر من مجرد اشياء

من يوم ما فتحت عنيا على الدنيا وانا متعود احب اى حاجه بتعتى وارتبط بيها اوى والموضوع ده محدش كان بياخد باله منه وانا صغير عادى ان اى طفل يتعلق بلعبه بتاعته او قلم او اى حاجه بس اللى مش عادى واللى الناس مقدرتش تفهمه ان اموضوع ده مكانش مجرد تعلق هيروح مع الوقت المشكله ان انا فعلا لما بستخدم حاجه او اشترى حاجه وتقعد معايا فتره ببدا احبها وتبدا تاخد جزى من مشاعرى مش ببصلها على انها اله او شى مصمت لا بتعامل معاها على انها شى بيحس عنده مشاعر بس مبيقدرش يعبر عنها والموضوع ده ماما لحظته اوى لما كنت بطلب منها انها تسيب كل حجاتى زى ما هى محدش يلمسها غيرى ولما كنت بحتفظ بكل ورقه صغيره كنت بشغبط فيها ايام الامتحانات بس هى مكانتش فهمه انا بشيل الحاجات دى ليه مع انها شيفه انها حاجات ملهاش لزمه الحاجه اللى خنقانى ومخليانى ماشى زى التايه هى سرقه الموبيل بتاعى وده كان بيمثلى احب شىء لقلبى هو وام بى ثرى الحاجتين دول كنت بحبهم اقوى وبحب كل الذكريات اللى كانت بتجمعنا واحنا فرحانين واحنا زعلنين كل الاوقات الموبيل كان بالنسبالى هو صديقى اللى معايا فى كل حته وكل مكان اللى بقاله معايا 3سنين كل يوم بيشل ذكرى 3سنين مكانش بيسبنى وانا صاحى او نايم كنت مخزن عليه كل حاجه الارقام اعياد الميلاد المفكرات الحاجات المفروض اعملها والحاجات اللى عملتها وهو اللى كان بيصحينى ايام الامتحانات وهو اللى كان بيوصل كل مشاعرىواحاسيسى لكل الناس اللى كنت بكلمهم منه كل الناس كانت بتطلب منى انى اغيره فى الايام الاخيره وانا اقولهم مالكوش دعوه وكنت بوعده انى مش هابيعه او اديه لاى حد تانى ولو حصل وجبت موبيل تانى هو هيفضل معايا برده مش هاسيبه كل ده خلى خبر سرقته مش سهل عليا بس انا اصلى مشكلتى ان محدش يقدر يعرف انا بفكر فى ايه او حاسيس بايه واشد لحظات حزنى هى اللى تلاقى فيها صوت ضحكتى اعلى من اى شى واشد لحظات فرحى هى اللى بتتسم بهدوء كائنى نايم الموضوع ده حسس الناس اللى حوليا ان انا معنديش دم ومش زعلان على الموبيل بس انا فعلا حاسيس ان انا ماشى تايه واللى زود الموضوع ان المبى ثرى باظ

Saturday, May 26, 2007

حيره....... وانتظار

لم اعرف قط معنى لهاتين الكلماتين الا فى الايام القليله الماضيه لاننى كنت اؤمن ان هناك دائما وسيله لاخراج ما بداخلى والتعبير عنه وفى اغلب الاحيان لم اكن فى حاجه للافصاح عما بداخلى لاننى ارى انه يخصنى وحدى وليس من شان احد ان يعرف شى عنه ولكن يجتاحنى هذه الايام شعور غريب فاللمره الاولى تتخبط الافكار ببعضها البعض داخل منحنيات عقلى الملتفه حول بعضها ولاول مره تعجز الكلمات عن وصف ما بداخلى وتعجز ايضاعن تصوير افكارى فى شكل يتقبله من حولى بل تمردات الافكار على ان تخرج بواسطه تلك الكلمات الباليه المتهالكه وبين كل هذا اقف متحيرا لا ادرى ماذا افعل وفى نفس الوقت اقف مترقبا منتظرا ولكن ماذا انتظر لا ادرى فحتى هذا الامر عجز عقلى عن اخبارى به ولكن الى متى ساظل منتظرا هذا هو السؤال

Wednesday, May 16, 2007

يومين فى الاضمحلال وتلاته فى اللاوعى


وده كان عنوان اسبوع الامتحانات العملى بتاعى فى الكليه لانى مكنتش مترجم اى زمان ولا مكان او احدثيات وجودى على كوكب الارض كل اللى كنت عارفه انى بخاص امتحان علشان ادخل فى اللى بعده وهكذا مفيش وقت تعمل اى حاجه غير انك تذاكر سعات كتير اقوى كنت بكسل ارد على الموبيل وسعات اكتر كنت بروح فى غيبوبه وانا اقعد اذاكر لانى كنت بطبق ايام كتير من غير نوم بس رغم كل ده انا كنت فرحان بنفسى حسيت انى رجعت شويه زى زمان وطبعا انتقمت من كل ده بالخروج واللف فىكل مكان بعد اخر امتحان واسيبكو بقى لانى عندى امتحان بكره

Saturday, May 5, 2007

رساله من داخل البرطمان



طول عمرى شايف نفسى البنى ادم الناجح اللى بيوصل للى هو عايزو مهما كان او مهما حصل ديما واثق من نفسى من خطواتى حركاتى همساتى حتى انفاسى كانت بتاتسم بنفس الثقه اللى كانت نبعه من ايمانى بنفسى وقدراتى وكنت ببص للناس الهايفه او الفشله او بختصار اللى عايشين مسيرين يعنى اى حاجه حواليهم بتتحكم فيهم على انهم قاعدين جوه برطمان ازاز متكاربسين فوق بعض او كل واحد فى برطمان متفرقش المهم انهم فى البرطمان وكنت بشفهم كده علشان اللى جوه برطمان ده مبيسمعش اى حاجه بتحصل حواليه وبيشوف كل العالم من حواليه بيتحرك وهو مش اقدر اومش عايز يعمل حاجه وطبعا هو شايف ان لو جه حد وشاط البرطمان او اقعد يزقه يمين وشمال هو ميقدرش يعملو حاجه لانو محبوس جوه البرطمان
ده كان زمان اما دلوقتى انابقى زى الشاطر جبت برطمان جامد ورحت قاعد فيه وبقيت سلبى للغايه ولا اتحرك الا داخل برطمانى الجديد ولاافعل اى شى سوى السلبيه وتبقى الاسباب والدوافع دافينه عقلى الباطن والى ان يتم استخراج تلك الاسباب والدوافع من عقلى ومعالجتها سوف اظل حبيس البرطمان وديه اول رساله من جوه البرطمان

Saturday, April 28, 2007

يا اسكندريا يا غرامى








اول لما بسمع اسمها بيحصلى حاجه غريبه وينتابنى شعور غريب اوى بحس ان فى جزء منى ناقص والجزء ده موجود هناك بين سماها وبحرها بين شوارعها واهلها وحواريها ومحلاتها وبين بيوتها ومبنيها اللى كل مبنى منهم مخبى وراه سر وحكايه وقصه

فى ناس كتير غانت لها وقالت فيها اشعار بس بردو هيفضل حبها
سر جوه قلب كل اللى بيحبوها ومحدش منهم عارف ايه اللى بيشدو ليها بس حكايتى معاها مختلفه خالص
انا من وانا صغير وانا بموت فيها بس ماكنتش بحبها علشان انزل البحر او كده كنت بقول يمكن بحبها علشان مسافرتش غيرها
بس لما كبرت ولفيت مصر من شرقها لغربها واصبح لي صحاب فى كل حته ولى ذكرى فى كل محافظه اكتشفت انها ليها طعم تانى غيراى مكان سافرتو او قعدت فيه
وكبر معايا احساسى بحبها وحسيت انها امى او مراتى لدرجه انى كل لما ببعد عنها بحس ان روحى بتتسحب منى وتروح تطير حوالها ولما الشوق يقتلنى واقرر انى اروح لها اقعد طول الطريق بابص فى الساعه عامل زى الطفل الصغير لما يقلولو انه هيشوف مامتو او حد بيحبو ومابين كل بصه فى الساعه والبصه التانيه اطل بعنيا على الطريق المعاكس وزى ماكون بسال الناس اللى راجعه من هناك اسئله بس بعنيا بقولهم هى عامله ايه وازاى قدرتو تسبوها وتمشو واكيد هترجعولها تانى صح ولما ازهق من الاسئله اللى ملهاش ردود ارجع تانى ابص فى الساعه
واول لما اوصل روحى ترد فيا تانى واحضنها ا بكل مافيا سمارى يحضن شمسها وسدرى يحضن هواها واحضن بعنيا كل حاجه فيها شوارعا تماثلها مبانيها ووشوش اهاليها ورجليا تبوس ترابها
واقعد الف فيها لغايه متعب وساعتها اترمى فى بحرها واقعد اداعب بحراها وهو يداعبنى ولما اموت من الجوع اطلع واروح اتغدى وبليل احلىباحلى ايس كريم من عند عربيه الصعيدى وديه بقى اكتشاف اهم واحد فى اسكندريا يمكن بالنسبه لى وهو محمد الخواجه واروح عند القلعه واقعد ابص للبحر واشكي له همومى ويرد عليا بامواجه الى بتغرق وشى زى مايكون بيمسح باديه الحزن عن ملامحى وبعد شويه اقوم اتمشى انا والخواجه على الكورنيش لغايه لما الدنيا تفضى عالينا وبعدين نركب ونروح المحطه ونسهر مع بعض فى القهوه اللى جنب المحطه لغايه معاد القطر بتاعى وساعتها بيبقى متهيق لى انى اقدر ابعد عن اسكندريا بس اول لما القطر بيتحرك بحس ان روحى بتنسحب منى تانى من الواضح انى اتكتب عليا اعيش فى القاهره وروحى تعيش فى اسكندريا
واه يااسكندريا